فصل: 2329- الحسن بن علي الواعظ أبو محمد الزنجاني الملقب بالقِحْف.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.2327- الحسن بن علي الهمداني.

روى عنه إسماعيل ابن بنت السدي.
لا يدرى من ذا. جاء بحديث منكر.
عند إسماعيل عنه، عَن حُمَيد بن القاسم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عَن أبيه، عَن عَبد الرحمن في قوله: {والسابقون الأولون} قال: هم عشرة من قريش كان أولهم إسلاما علي بن أبي طالب. انتهى.
قال العقيلي: مجهول لا يتابع على حديثه هذا، وَلا يعرف إلا به.
وذكره ابنُ حِبَّان، وَابن شاهين في الثقات.
زاد ابن حبان روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث.

.2328- الحسن بن علي السامري الأعسم.

نزل مصر وحدث بعد الثلاث مِئَة عن جماعة.
روى عنه محمد بن أحمد بن خروف وإبراهيم بن أحمد بن مهران، وَغيرهما وقع لي من حديثه في الخلعيات حديثه المرفوع الموضوع متنه: من ربى صبيا حتى يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله تعالى.

.2329- الحسن بن علي الواعظ أبو محمد الزنجاني الملقب بالقِحْف.

كان كثير المحفوظ واعظ قصاص.
قال ابن السمعاني: لم يكن موثوقا به وزعم أنه لقي أبا العلاء بن سليمان.
مات سنة 515.
وقال ابن النجار: حدث بالشهاب عن القضاعي.
نقل ابن السمعاني ذلك عن جماعة سمعهم يقولون ذلك وذكر أنه كان يقص في التعازي والمحافل.

.2330- الحسن بن علي الهذلي.

بصري مجهول.

.2331- الحسن بن علي بن محمي بن بهرام أبو علي [وهو الحسن بن محمي].

عن علي بن المديني وطبقته.
وعنه أبو الفتح الأزدي وعمر بن سبنك، ومُحمد بن عبد الله بن الشخير.
واه بمرة.
قال ابن عَدِي: رأيتهم مجمعين على ضعفه زعموا أنه كان له ابن يلقنه ما ليس من حديثه وقد حدث بغير حديث أنكرته عليه ورأيت له ابنا أعور ذكر البغداديون أنه يلقن أباه.
قال محمد بن جعفر زوج الحرة حَدَّثَنَا الحسن بن محمي، حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، حَدَّثَنَا هارون بن مسلم عن القاسم بن عبد الرحمن، عَن مُحَمد بن علي، عَن أبيه قال قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا علي أسبغ الوضوء وإن شق عليك، وَلا تأكل الصدقة، وَلا تنز الخيل على الحمر، وَلا تجالس أصحاب النجوم.
هذا حديث منكر جدا أحسب آفته ابن محمي. انتهى.
قلت: هذا الحسبان فاسد لا ذنب فيه لابن محمي بل، وَلا لشيخه وإن كان فيه مقال فقد أخرجه أبو يَعلَى في مسنده عن سويد بن سعيد وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زيادات المسند، عَن مُحَمد بن أبي بكر المقدمي عن هارون بن مسلم بهذا السند والمتن.

.2332- الحسن بن علي بن زكريا بن صالح [بن عاصم بن زفر] أبو سعيد العدوي البصري الملقب بالذئب [وهو الحسن بن علي بن زفر أو الحسن بن عاصم].

قال الدارقطني: متروك.
وفرق بينه وبين سميه العدوي.
فأما ابن عَدِي فقال: الحسن بن علي بن صالح أبو سعيد العدوي البصري يضع الحديث.
روى عن خراش، عَن أَنس أربعة عشر حديثا وحدث عن جماعة لا يدرى من هم وحدث عن الثقات بالبواطيل.
وقال الخطيب: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري سكن بغداد وحدث عن عمر بن مرزوق ومُسَدَّد وعنه أبو بكر بن شاذان والدارقطني والكتاني ولد سنة عشر ومئتين.
وقال ابن عَدِي: حدثنا الحسن بن علي (1)، قال: حَدَّثَنَا الصباح بن عبد الله، حَدَّثَنَا شُعبة، عَن الأعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة مرفوعا: النظر إلى وجه عَلِيٍّ عبادة.
وحدثنا الحسن (2) قال: حَدَّثَنا لؤلؤ بن عبد الله، حَدَّثَنَا عفان، حَدَّثَنَا شعبة مثله.
ثم قال: حَدَّثَنا أَحمد بن عَبْدَة، حَدَّثَنَا سُفيان، عَن الأعمش بهذا.
قال ابن عساكر: في تاريخه أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى، حَدَّثَنَا أبو سعيد العدوي، حَدَّثَنَا أبو الأشعث السمرقندي الزاهد، حَدَّثَنَا الفضيل بن عياض عن ثور عن خالد بن معدان عن زاذان عن سلمان عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال كنت أنا وعلي نورا نسبح الله ونقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام.
وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن محمد العكبري، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد، حَدَّثَنَا أبو سعيد البصري قال مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في منخل طحان فنظرت كما ينظر الغلمان فإذا شيخ فقلت: من هذا قالوا هذا خراش خادم أنس له مِئَة وثلاثون سنة.
قال فزحمت الناس ودخلت وهم يكتبون عنه فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هذه الثلاثة عشر حديثا في أسفل نعلي وذلك في سنة 222 وأنا ابن اثنتي عشرة سنة.
وروى بسند الصحاح أن يهوديا أتى أبا بكر فقال والذي بعث موسى إني لأحبك فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودي فهبط جبريل على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال إن العلي الأعلى يقول لك قل لليهودي إن الله قد أحاد عنك النار فأحضر اليهودي فحدثه فأسلم... الحديثَ.
ابن عَدِي، حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنَا كامل بن طلحة ولؤلؤ، قالا: حَدَّثَنَا الليث عن نافع، عَنِ ابن عمر مرفوعا: ما أحسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار.
قال وحدثنا العدوي (3) قال: حَدَّثَنا كامل، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنَا المقبري، عَن أبي هريرة مرفوعا: إن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر وثمانين ألفا يلعنون من أبغضهما ويرويه شيخ مجهول وهو أبو عبد الله السمرقندي الزاهد، عَنِ ابن لَهِيعَة.
وقد رواه أبو حفص الكتاني ثقة عن العدوي، حَدَّثَنَا طالوت بن عباد، حَدَّثَنَا الربيع بن مسلم، عَن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة مرفوعا: في السماء ثمانون ألف ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر وفي السماء الثانية ثمانون ألف ألف ملك يلعنون من أبغضهما.
قلت: هذا شيخ قليل الحياء ما يفكر فيما يفتريه.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، يقال: حبسه إسماعيل القاضي إنكارا عليه.
وقال ابن عَدِي: عامة ما حدث به إلا القليل موضوعات وكنا نتهمه بل نتيقن أنه هو الذي وضعها.
وقال الدارقطني: ذاك متروك.
وقال حمزة السهمي: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول أبو سعيد العدوي كذاب على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول عليه ما لم يقل زعم لنا أن خراشا حدثه، عَن أَنس وأن عروة بن سعيد حدثه بنسخة، عَنِ ابن عون.
وقال ابن عَدِي: وحدثنا العدوي، حَدَّثَنَا محمد بن صدقة، حَدَّثَنَا موسى بن جعفر، عَن أبيه، عن جَدِّه، عَن أبيه، عَن الحسين مرفوعا: ليلة أسري بي سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد.
وحدثنا العدوي، حَدَّثَنَا خراش سنة 222 حَدَّثَنَا مولاي أنس مرفوعا: من تأمل خلق امرأة وهو صائم فقد أفطر.
العدوي عن رجل عن شُعبة، عَن توبة العنبري، عَن أَنس مرفوعا: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فإن الله يستحي أن يعذب وجها مليحا.
وذكره ابنُ حِبَّان فَهَرَتَهُ (4)، وقال: روى عن أَحمد بن عَبْدَة، عَنِ ابن عُيَينة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر أمرنا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب.
قال ابن حبان: لعله قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث.
توفي سنة تسع عشرة وثلاث مِئَة. انتهى.
وقال مسلمة بن قاسم: كان أبو خليفة يصدقه في روايته ويوثقه.
قلت: لم يسمع من أحد من الأئمة ذلك.

.2333- الحسن بن علي بن مالك والد القاضي عمر بن الحسن الأشناني.

روى عن عَمْرو بن عون وطبقته.
وعنه ولده.
قال ابن المنادي: به أدنى لين. انتهى.
وذكر ابن المنادي أنه توفي في جمادى الآخرة سنة 278.
قلت: وروى عنه أيضًا أبو عبد الله بن بجير وأبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة وآخرون.

.2334- الحسن بن علي أبو علي النخعي يلقب بأبي الأشنان.

رأيته ببغداد يكذب كذبا فاحشا ويحدث عمن لم يرهم قاله ابن عَدِيّ.
رَوَى عَن عَبد الله بن يزيد الدمشقي وهدبة. انتهى.
وبقية كلام ابن عَدِي لم أكتب عنه كان يلزق أحاديث قوم تفردوا به على قوم ليس عندهم.
حدث، عَن عَبد الله بن يزيد- وما أظنه رآه- عن الأوزاعي بحديث تفرد به بشر بن بكر عن الأوزاعي وحدث، عَن عَبد الله أيضًا بأشياء معضلة وعن غيره بالمناكير هو بين الأمر في الضعفاء.

.2311 مكرر- الحسن بن علي بن عبد الواحد [وهو الحسن بن عبد الواحد القزويني].

عن هشام بن عمار بخبر باطل رواه عنه مكي بن بندار نسبه إلى جده وقد مر.
وهو ابن عبد الواحد. انتهى.
قال ابن ناصر: اتهم وروى حديثا في الورد لا أصل له.

.2335- الحسن بن علي النميري.

عن الفضل بن الربيع.
لا يعرف وأتى بخبر منكر أورده العقيلي. انتهى.
وسيأتي في ترجمة شيخه الفضل بن الربيع حديثه.
قال العقيلي: كوفي مجهول وشيخه نحوه (6047).

.2336- الحسن بن علي بن نصر [بن منصور أبو علي] الطوسي [يلقب بكردوش].

حافظ يحمل عن بندار، ومُحمد بن رافع والطبقة.
قال أبو أحمد الحاكم: يتكلمون في روايته لكتاب النسب عن الزبير بن بكار. انتهى.
هو الحافظ أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي.
قال الحاكم في تاريخه: يلقب بكردوش سمع بخراسان محمد بن رافع وإسحاق بن منصور، ومُحمد بن أسلم، وَعبد الله بن هاشم وأقرانهم وبالعراق أبا موسى وبندارا ويحيى بن حكيم وزيد بن أخْزَم وأحمد بن منيع وأقرانهم وبالحجاز الزبير بن بكار سمع منه كتاب النسب.
روى عنه أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الأسفرايني وأبو بكر أحمد بن علي الرازي والمشايخ.
توفي بطرسوس سنة 312.
أكثر المقام بنيسابور وقرئ عليه كتاب النسب وكتاب القراءات، عَن أبي علي الطوسي وعشرين جزءا عن يعقوب الدورقي وجمعه لحديث شعبة وغير ذلك من الكتب وكان ينزل بقرب الإمام أبي بكر بن خزيمة.
قلت: ومن الرواة عنه أحمد بن محمد بن عبدوس وقال إنه سمع سنة ثمانين ومائتين في مجلس عثمان بن سعيد الدارمي، ومُحمد بن جعفر البستي والإمام أبو سهل الصعلوكي وأبو منصور عُبَيد الله بن أحمد الرئيس وأبو محمد بن زياد وهؤلاء من شيوخ الحاكم.
وقال الخليلي في الإرشاد: حدث بقزوين وسمعت من عشرة من أصحابه وله تصانيف تدل على معرفته وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات.
وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى: أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ورأيته ينتقي عليه لكنهم تكلموا في روايته كتاب الأنساب، عَن أبي عبد الله الزبير بن بكار.
قلت: وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه وكذلك جزم أبو نعيم في تاريخه بذلك وقال كان صاحب أصول ومن تصانيفه كتابه الذي سماه الأحكام.
قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي أحاديثه أحاديث جامع الترمذي وأبوابه أبوابه وكلامه على الأحاديث كلامه وربما شاركه في شيوخه وكأنه مستخرج عليه قلت: وقفت على الكتاب المذكور وهو كما قال شيخنا إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه يقال: هذا حديث حسن يقال: هذا حديث حسن صحيح وما أشبه ذلك، وَلا يجزم بشيء وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على جامع الترمذي.
وتعلق مغلطاي على قول بعضهم أن أبا حاتم روى عنه شيئا فصار إذا ذكره يقول قال أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي والواقع أن أبا حاتم في عداد شيوخ الطوسي وإنما روى عنه كما يروي الكبير عن الصغير.
وقال الرافعي في التدوين: رأيت بخط هبة الله بن زاذان أنه كان يعرف بصاحب الزبير وأنه كان يدعى أسد السنة.
وقال الخليلي: سمعت محمد بن سليمان بن يزيد يقول سمعت الحسن بن علي الطوسي يقول سمعت زياد بن أيوب يقول سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول يا أصحاب الحديث أدوا زكاة الحديث أن تعملوا من كل مائتي حديث بخمسة.
قال أبو علي الطوسي: كتب عني أبو حاتم الرازي هذه الحكاية.
وعن عبد الرحمن الأنماطي رأيت جعفرا الكرابيسي يجل أبا علي ويحمد أمره.
قال الخليلي: وتكلم فيه بعضهم. مات سنة 308 كذا قال والله أعلم.